بدأت مراسم العزاء للحسين عليه السلام، وبدأ ازدحام السير في أنحاء مناطق دولة الكويت، إلا أني عُجبت من منظر!

رأيت في شارع المدارس (منطقة الرميثية) تكدس أكواب بلاستيكية وأسفنجية في الشارع، وتوزيع شراب الفيمتو والعدس باسم الحسيّن عليه السلام!!

البطون أصبحت الهم الشاغل لمن يجلس في الحسينيات، لينتهي المحاضر من محاضرته حتى تشتغل بطوننا (أو قد تكون نفسنا الأمارة بالسوء) بالتفكير عن شيء يسد هذه الأصوات والزقزقة الصادرة من بطوننا!
لتتوجه خارج المأتم وتشرب ما يقدمه خدام الحسين(ع)، فنكتفي بعدم الشكر لله سبحانه ورمي القاذورات على الأرض.

النظرة الأولى:
الروح الحسينية تمتنع مثل هذا الفعل حتى لا تستوجب إعادة نظر المذاهب الأخرى بالخلق الحسيني.

النظرة الثانية:
لا وجود لإنسان حينما يكون في مأتم لعزاء أبيه يفكر بالطعام أو الشراب في نفس اللحظة ليكون همه الأول هو الخروج سريعاً، فالحسين(ع) أعظم من أبٍ وأم، ولا يعني أن تصوم عن الطعام، لكن ساعة واحدة تستحضر منك التركيز للمحاضر والحزن في نهاية العزاء.

النظرة الثالثة:
عدم الإحساس بالمسؤولية أمام البيئة، وذلك يتبين أمام المذاهب الأخرى أنك غير صادق عن أخلاق أهل البيت عليهم السلام والمدرسة الجعفرية في الخلق الإسلامي.(والعياذ بالله)

طريقة بسيطة لكسب الأجر والاعتياد على حياة وبيئة نظيفة:
– حاول أخي المسلم أن تترك جميع المناديل الورقية داخل كوبِكَ الخاص، وألقيهِ في سلة المهملات، سيـراك الصغير ويتعلم طريقة أخلاقية تضاف في رصيده ورصيدك، وحاول ترك الشوارع العامة بصورة حسنة حتى لا تكون باسم الحسين(ع) أنها متسخة.