اليوم لن أكتب مقالاً لكن سأكتب شيئاً يشبه استخراج الفكرة الرئيسية من النص في دروس اللغة العربية أو بالأحرى من حوادث الحياة، هي عدة نقاط كتبتها في فترات متفرقة لا أذكر المواقف التي أدت إليها لكن عندما أقرأها اليوم أجدها تنطبق على الكثير مما في الحياة، هو شيء من التنويع والتنقل السريع بين الكلمات والأفكار ولنبدأ..

– حينما كنّا أطفالاً كانت أمامنا كل هذه الدنيا لنكتشفها كما كان لدينا الكثير لنتعلمه، وكل يوم نستيقظ بلهفة لتحقيق المزيد من التقدم في التعلم والمعرفة.. فأين اختفت كل تلك اللهفة.

– دائمًا هناك أكثر من طريقة لفعل الصواب، فقط علينا أن نتريث في البحث.

– كانت ورقةً بيضاء حتى لُطخت بحبرٍ أسود، برسوماتٍ مُكررة تشترك في عشوائيتها فبعضها قفز من السطر وبعضها استقر بعد سهم في الحاشية وبعضها شُطب، لم تعد ورقة بيضاء ناصعة لكنها الآن باتت أكثر أهمية.

– انتقي من تُجالس فأنت تكتسب من صفاته مع طول المعاشرة.

– دراسات تُعلمنا ألا نخشى (نعم) وأخرى تُعلمنا ألا نخشى (لا)، لا تبالي بكل ذلك بل أنصت لصوت قلبك فإذا كانت الإجابة في أعماقك (نعم) فلا تُجب بـ(لا) وإن كانت (لا) فلا تُجب بـ(نعم)، واتبع قلبك فهو صادقٌ دائماً وسيوصلك لنتائج أفضل.

– اسعى لرسم الابتسامة على وجهك أولاً لتتمكن من رسمها على وجوه الآخرين.

– بدون قرار صادق بأن نكون سعداء لن نكون كذلك أبدًا، فالسعادة ليست شيئًا تهبه لنا الحياة بلا مقابل بل هي قرار نتخذه ونعمل على تطبيقه.

– قد تزل أقدامنا فنحن بشر، لكن الاستسلام والبقاء أو التراجع هو الخطأ أما المضي رغم العثرات والزلات هو ما سيوصلنا لما نُريد ونتمنى.

– إذا أحببت نفسك ستجتهد في تحقيق سعادتها وخيرها.

– هل تظن أن الموت راحة! إذن عليك أن تتعب في هذه الحياة لتحصل على الراحة هناك.

– ليس الوعي بالأمور يكون بالعقل فقط دون العمل بها، بل الوعي يكون بالعمل وفق ما نعرف، وإلا سيكون هذا الوعي مجرد وبال علينا إذ قد يهوي بنا إلى مرتبة أدنى من الجهل.

– إذا أشعلت الحياة في قلبك شمعة سعادة فلا تُطفئها بل حافظ عليها مشتعلةً مدى الحياة.

 – من قال أنك تعيش حياةً عادية.. حياة بسيطة أقول له إنك مُخطئ، ربما تكون عادية لأنك اعتدتها، لكن لن تكون عادية لمن لم يمر بها، ولمن ليس أنت فلا يملك نتاج أفكارك وقدراتك وخبراتك ورؤيتك في التعامل مع الأمور والحوادث المختلفة، باختصار أنت فريدٌ من نوعك فعامل نفسك على هذا الأساس ولا تقارن نفسك بأي أحد أبدا.

– تجلس قبالتها، تستمع إلى أحاديثها، تشاطرها اهتماماتها وتبتسم لها مشجعة إياها لتُكمل نسجها لخيوط الوصل بينهما.