أ/
أُخاطبني ..
أُحاولني ..
أنا النحّات المجذوذ ، العابر الزمن ، المُحال من الراهن ، المُقال من القيد ، المسافر .
لم أبرع في طابور المادحين ، و طردتُني من باب المانحين . لكني – الآن – أستطيعني حد ارتداء الملامح و اطمئنان تفعيل الأطراف المعطلة .
المنحوتة العلن ، في القرب ، على وجنة الشموس ، أُبديها فلا أضيف لها .
المنحوتة تقول :
” القيد في كفيه أشجار من أرض طليقة
أثمارها ..
نبق المآل
و الملح من عينه وطن الآملين ”

ب/

يوم فريد في الحول لا يفي ..
و النحّات الجازع / المطمئن يريد أن يرسم السيرة ، بعد الحديث الصعب المستصعب ، و من خلال الأدوات الخابية ، و وهن الطريق ، و مشاغبة التفاصيل ، و حيلولة الذات ..
و الأثقال ..
يوم وحيد في الحول لا يكفي ..
لا يكفي !
إذن ، بعد أن ضمّن نحته صورة القيد و القافلة ، و بسط بساط النجوى ، و رسم على جبهة اللوحة ” ثفنة ” متمناة ، سيمضي في ترتيل سورة الحجر !

جــ /

مرة أخرى
لن يكفي ..!
النحاّت يُبرز خيمة في المفترض ، و فيصلا في الواقع ، و أنت على ” نطع الأديم ” ، تبحث عن عصاك لتفلق بحر العِواء !
الذئاب جائعة خلف الستار ، و يوسف يحضنك ، يوصيك ، يحمّلك :
” بلّغ أولادي عني السلام ! “