(1)

إلى الملاك الغائب :

هذا المكان موحش جدًا

فاليوم و مابعده  غصة في حلقي

لاسيما الامس فيهِ مايكفي من الأسى ..

كل خليةٍ في وجودي في حالة تأهب للرحيل

أترددُ على قبري المنسي

أربيه جيدًا

أكتب القصائد البائسة على شاهده

أسقيه دمًا .. ينبت فيه الصبار

كبُرَ فتى قبري

صار يسعني ..

 أنا جاهزٌ للقاء الآن .. لكنني مهزوم

فلا بأس بهذا

أنت ملاذ المهزومين

الناجيين من معاركهم

المصابين بالانتظار

خاليّ الوفاض و الغنائم

ليس بيدهم إلا الندب المخمرة

في كهوف الليل

يسعون ل ألاك البعيدة القريبة.

 

 يوم الجمعة من أسبوع كنت ابحث عنك فيه.

التوقيع: منتظر على الهامش.

 

 

(2)

 

إلى الملاك الغائب :

أسبوع آخر مر

متلبسًا بالغربة ..

لكنني عدتُ

تائبًآ للقصيدة أتعلق بحبل الكلمات

أبحث عن ضالتي

في الكتب الرديئة

و الشعر الرخيص

قلقٌ

أقلب الأسئلة

هل أنا ثائر في الأبجدية ؟

أو طائر ضل الجهات

و أيني منك ! هل هنا أم

هناك

فما عذر من أغفل دخول الباب

بعد فتحه ..

غير حنانك و رعايتك .

 

 

يوم الجمعة من أسبوع مستني منك نسمة.

التوقيع  : منتظر في المتن.