تحتوي القصة على خمسة عناصر أساسية ومهمة، هذه المكونات الخمسة هي: الشخصيات، البيئة، الحبكة، العقدة ، والقفلة. 

تحافظ هذه العناصر الأساسية على سير القصة بسلاسة، وتسمح للعمل بالتطور بطريقة منطقية يمكن للقارئ اتباعها.

 

  1. الشخصيات:

 الشخصيات هم الأفراد الذين تدور حولهم القصة، وليس بالضرورة أن يكون كائنا حيا ( إنسان، حيوان)، بل ممكن أن تمتد لتشمل الجمادات. 

والشخصيات نوعان: شخصية نامية، وشخصية مسطحة. احرص على أن تكون شخصيتك الرئيسية من النوع الأول

( الشخصية النامية).

الكاتب بإمكانه أن يخلق شخصية كيفما يريد، حاول أن تخلق شخصية واقعية قدر الإمكان من خلال تقديم وصف تفصيلي للسمات البدنية بشكل يستطيع القارئ تصورها. 

تحدد الشخصية الرئيسية الطريقة التي ستتطور بها الحبكة، وعادة ما تكون هي التي ستحل المشكلة التي تركز عليها القصة.

  ومع ذلك، فإن الشخصيات الأخرى مهمة جدًا أيضًا لأنها توفر تفاصيل أو تفسيرات أو إجراءات إضافية، ويجب أن تظل جميع الشخصيات متوافقة مع أوصاف المؤلف طوال القصة حتى يتمكن القارئ من فهم وتصديق الإجراء الذي يجري، وربما حتى التنبؤ بالشخصية التي يمكنها القيام بما يلي.

  1. الضبط/ البيئة/ الزمان والمكان:

الإعداد هو الزمان والمكان الذي تدور في فلكه أحداث القصة، يجب على المؤلف أن يصف بيئة القصة أو محيطها بمثل هذه التفاصيل، بحيث يشعر القارئ أنه يستطيع تصوير المشهد.  قد تكون الإعدادات غير المعتادة (مثل عالم الخيال) مثيرة للاهتمام، لكن الإعدادات اليومية يمكن أن تساعد القارئ على تصور القصة بشكل أفضل والشعور بالاتصال الوثيق معها!

  1. الحبكة: 

  هي القصة الفعلية التي يقوم عليها الكتاب بأكمله، ويجب أن يكون للمخطط بداية واضحة ووسط ونهاية واضحة أيضا، مع كل الأوصاف والتشويق الضروريين ، حتى يتمكن القارئ من فهم الإجراء والمتابعة من البداية إلى النهاية.

  1. العقدة/ الصراع:

 كل قصة لها عقدة لحلها، تتركز الحبكة على هذا الصراع والطرق التي تحاول بها الشخصيات حل المشكلة.

عندما يصبح نشاط القصة أكثر إثارة ، مباشرة قبل القفلة/ الخاتمة، يطلق عليه الذروة. 

  1. القفلة:

 حل المشكلة هو الطريقة التي يتم بها حل العقدة، ومن المهم أن تتناسب القفلة مع بقية القصة في النبرة والإبداع وأن يحل جميع أجزاء النزاع.