١/ الشاعرة أمل الفرج كيف تعرفّ نفسها بسطر؟

شاعرة لا أزال أبحث عن الأنا .. وعن الافتتان بالحبّ والجمال .

٢/ كيف ظهر دور الأسرة في مسيرة الشاعرة أمل الفرج؟

لا تفتأ هذه الأسرة تنساب في مجرى الوعي الشّاعريّ عندي .. تُساند وتُلهِم .. منذ أوّل نبض إلى آخر كلمة حُب ..!

٣/ حدثينا عن شعر أمل الفرج ، الإيمان و القضية أم نزف المشاعر ؟ أم كلاهما ؟

كلاهما له حضوره .. وكلاهما يفرض نفسه بقوّة .. والمهمّ في كلّ ذاك وعلى اختلاف الحالات هو تأثيث نصّ له دهشته وقفزه على النّصوص السّابقة له ..!
والأهمّ من ذلك هو الألفة اللذيذة بيني وبين النصّ الذي أعطاني وأخذ مني .

٤/ كيف انطلق ديوانك الأول ؟

انطلق خجولاً وعابرًا متاهة الشّتات ..
متعكّزًا على الأمل بلا ضجيج ..
كانت تجربة جميلة لا أزال أحاول للآن أن أستعيد مثلها بتجربة أخرى جديدة .

٥/ هل واجهتك صعوبات في مسيرتك الإبداعية ؟

كلّ الصّعوبات التي تواجه الشاعر الحقيقيّ تتحوّل إلى فتيل إبداع .. فالشعر هو الحقيقة الرّوحيّة الوحيدة التي تُعطي الشاعر أوطاناً ومنافي في آن .. وكلّما صعُبَ المنفى استشعر لذّة الوطن ..! والتجارب الحياتيّة العميقة التي يخوضها الشّاعر _ خصوصاً إذا كانت أنثى _ المليئة بالحبّ والجمال والجنون وبعضها الغارق بمرارات الحياة وعثرات التِّيه هي مكوّنات الشّاعر الحقّ .

٦/ نلاحظ أن مسيرتك مكللة بالجوائز ، كيف ترين الجائزة ؟ هل هي تكريم ذو مدى محدد أم نافذة للتعريف للجمهور ؟ ماهي نظرتك الخاصة ؟

خوض غمار مسابقات شعريّة هو بمثابة تعزيز لحضور الشاعر وتثبيت اسمه بين مبدعي الفنّ الشعريّ .. كما أن الجوائز إضافة بهاء ولمسة حانية في مسيرة الشاعر وذلك من خلال التّنافس والاطلاع على التّجارب الخلّاقة الأخرى التي من شأنها أن تُثري الحراك الأدبيّ في المجتمع بشتّى اجتهاداته الجميلة في هذا الفضاء الكونيّ الحالم .

٧/ لو قلت لك أن العالم كله سيستمع إلى أمل الفرج في قصيدة ، أي قضية ستبثها أمل في هذه القصيدة و هل نحصل على أبيات بسيطة منها ؟

أدينُ بوجودي للحسين .. ومنه سأنطلق .. وإليه سأصل ..
ولن أبتغي عنه حولاً فيما لو سيسمعني العالم بأسره .. فقضيّته العالميّة كفيلة بالوقوف بجانبي لتكوين الأمل وبثّ الحياة في الرّوح / الشّعر .

٨/ هل تؤمنين بالأدب النسوي ؟

كما أنّه لا محدوديّة للحبّ .. كذلك هو الأدب تماماً ..!
الأدبُ لا يُجزّأ ..
الأدبُ حضورٌ إنسانيّ بحت .. وحصره في مصطلح الأدب النسويّ هو تحديد وتضييق لأُطر التحليق بالروح الباحثة عن كينونتها .. فالهمّ الوجوديّ واحد والقضايا الإنسانيّة واحدة والاشتغال عليها واحد .. والأدب المليء بمذاقات الدهشة هو ملاك الشعر ،، وتعاطيه هو الحياةُ بكلّها .. إن صدرَ من شاعر أو شاعرة ..!

٩/ أنشأت مؤخرا منتدى كائن الأدبي ، حدثينا حوله ، الفكرة و الهدف و التطلعات .

كائن الأدبيّ غصنٌ أخضر ستتبرعم فيه ثيمات الجمال .. حلمٌ كان يراودني وهاجسٌ كان يسكنني منذ زمن .. وبعون منه تعالى وبمساندة الأرواح الخلّاقة استطعت أن أبعث فيه الضّوء والرّوح ليولد مبتسماً .. جاء هذا الكائن تحت رؤية : الأدب بناء الإنسان بكلّ جمالياته.

الرسالة :

تقديم أنشطة أدبية تساهم في بناء الإنسان ثقافياً وأدبياً واحتضان إبداعاته وتنمية مواهبه الأدبية .

الأهداف :

  • العمل على جعل المنتدى مؤسسة أدبية لجميع الأديبات.
  • تعزيز الجانب الثقافي والأدبي وتنمية الحسّ الجمالي.
  • التركيز على أدب القطيف برعاية موهوبيه ونشره ودراسته.
  • العمل على تشجيع المواهب الأدبية ورعايتها.
  • رسم خطط مستقبلية للرقي بالمنتدى.
  • دعم الأدب من خلال إنشاء قنوات تواصل مع الأدباء والمثقفين من خلال حضور الفعاليات والإسهام في نجاحها ما أمكن.

١٠/ في ظل تنوع الأندية الثقافية مالجديد الذي يقدًمه كائن أمل الفرج ؟

نأمل أن يثبت وجوده هذا الكائن .. في ظلّ الانفتاح الكبير وتعدد مشارب الأدب .. ليعزّز من قيمة الفنّ والنّظر إلى التحوّلات الحيويّة للأدب ومواكبة جمالياته المضيئة هنا وهناك .. كأوّل منتدى أدبيّ نسائيّ في القديح يسعى لإثراء الجانب الإنسانيّ والحياتيّ والهمّ الوجوديّ العام بالاشتغال بالأدب ..!

 


 

الشاعرة أمل عبد الله علي الفرج:

  • من مواليد القديح، القطيف – المملكة العربية السعودية.
  • حاصلة على بكالوريوس الآداب في اللغة العربية – كلية الآداب للبنات بالدمام.
  • صدر لها من الدواوين: قَـَدَرُ الحِنـَّاء عن دار المفردات بالرياض عام 1430هـ،
  • بالإضافة إلى: مراقد الشجون، إسراءات، حين يشرق الوجع.
  • فازت بمجموعة من الجوائز و شاركت بالعديد من الصفحات الثقافية و لديها أنشطة أدبية متنوعة.
  • قامت بتأسيس منتدى كائن الأدبي 2018م.