الصورة المرفقة من أعمالي الفوتوغرافية ..

..

النص معاكس ل نصي السابق “في غيابك” ..

..

..

في حضورك!

..

وجب علي أن أعترف

أنا في حضورك مشتتة جدًا ، برغم تماسكي!

أتظاهر بالثبات ..

لكنك تزلزل كل ما بي!

أدركت هذا جيدًا منذ أولى الأحاديث

حين وجدتني أفرح كثيرًا

وأغضب سريعًا !

لم أكن هكذا أبدًا

..

أتحدث إليك فتضطرب كل المشاعر

فأبدو كالطفلة المدللة

التي تبكيها كلمة .. وتضحكها أخرى

..

أنا حين أكون معك

أشعر بهشاشتي

ولا أحزن حين يبدو علي اللين والهشاشة

وكأنني وجدتك كالأضلاع التي تحتوي القلب وتحميه ..

..

هل أخبرتك

برغم الشتاءات التي عانقت قلبي

لأول مرة أشعر بالدفء

..

أنا في حضورك مزهرة جدًا

مضطربة ..

ومفعمة بالحياة !

..

علياء حسن