وجل


لماذَا..؟
ليركضَ نحوي الطلَلْ 
وأحملَهُ..
في جيوبِ المُقَلْ

لتحتشِدَ الذاتُ 
قبلَ ارتداءِ البديهةِ 
بالرفضِ ثوبَ الأجَلْ!

لأقتلَ حسَّ الترقُّبِ
فِيَّ وأنسى بأنَّ الوجودَ اكتمَلْ

ليُفتحَ بابُ اليقينِ..
كأنِّي تمنَّعتُ..
لكنَّ ظلِّي دخَلْ

لأقنِعَ سبابةَ الخوفِ 
أن لا تشيرَ عليَ بجُرمِ الوجَلْ

أحمد الرويعي