من دار الغربة نادت زَينَب
عبـاس كفيلي .. مدّد
أسمَع وَصيتي وَجْـد
فلا لزينب بعدكَ أحَد
وقد جاءني الموت حَرَد
والحزن بقلبي عضَد
أريد منكَ أخذ نعشي يا أسد
خذني معكَ لكربلاء روحاً وجسد
من لظى الشوقِ ها أنا أموتُ كَمَد
قف في بابه وقل له جاءت زينب
ها هي تقترب بصبرٍ جَلَد
بشرهُ بقدُومي كما كنا أطفالا نعد
بعضنا ألا نفترق طول الأمد
هذه وصيتي عني

سَتَجلي المصائب والنكد

وتخَلصني من كل أذيةٍ وتعب
فتعال اسمع وصيتي

وخذني من هذا البلد

13/4/2017