أنين شوق ..

وقلب يتوق،

ليل

الكلُ غفى

و أنا أحلم راجفة بك،

أحبك وأسهـر،

راغبـة بنقاء من فيض طهر الصلاة يلحقني بركبك، قتلوك قدراً

عطشاناً تنظر للراية سَقطت من بين يديه

بالسهم أطفأوا نور عَينيه وقَطعوا يديه

وصَرخت هي

أحَست بغربتها

رحـل كل أخوتها

أدمَت قلبـكَ صَرختها

وضاعَت هي

بالنقـمِ بين الأغراب في الليل

ومثلك يعرف وَحشَة الليل على قَلب امرأة بـدار غُربة، وبلا كَفيـل ولا أحدٌ يُعيــل

بين قـوم لهم قُلوبٌ لا يفقهون بها قرآن، و ذممٍ رَخيصة انساقَت لشيطان.

سيدي

أذهلتني قسـوة قلـوبهم

قنوطٌ و إبلاس، لحظة رفعوا الراس.

انْهارَت روحها تُقابل رَأسكَ يا حسين أسيرَة

مَكبوتةً بالأنين

متعلقة بـأنوار قدسكَ لا تفارق لها عين فأنت الذي بنظرة بلمسة وهبتها صبر العالمين.

أنتَ يا حسين

يا منى قلبي ..

انظر إلي

أحبك! وأشتاق إليكَ

زاهدةً بدنياي وربكَ في أماني الموت حلم انتبه ليتني أموت قربكَ وأقر عيناً برؤيتكَ، لأحدثكَ عن نورٍ سكنني من محبتكَ،

وآواني بوادٍ مقدس في حمايتك، يتوج قلبي بالحنين إليك، و يجتاحني الحلـم سلوى بـِجنان حورية تعزف ترانيم عشقك على مرأى البَحر تـَتنهد روحاً تنطلق فَوق هَوى النَفس لـشدة الإيمان بـِعينيك

تَصل إليك .

لـِتبكــي بين يَديك، وتنـادي ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُـونَ ) بـحبك وما ضل من تمسَك بك ( أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ ) فردوس قَلبك. لـتشفع لهم أمام رَبك . و يفوزوا فوزاً عظيماً بـ قُربك أحبكَ، (وَ) أعيش في مُخيلةٍ تجذبني نوماً للموت حلماً يجمعني بك، ( فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ) سأدعوه ( خَيْرُ الرَّاحِمِينَ )، ليرحم أنين روح مزقها الشوق سنين، تتوق لواقع الوصول إليك يا حسين،

 

أنوار