أحملُ فوق كتفيّ جُل مصاب

و في ذاكرتي يقف قلبي عند ذلك الباب

يطرقهُ بصوتٍ خافت : هل من جواب ؟!

ياموسى : تَندب الروح إكتئاب

يا طاهراً سُجنَ ليعلم القيد درساً في الصواب

كلُ الظلم للمؤمن سراب

أمام عدل بالعبادةِ يجمعه بحبيبٍ قربه يُـهاب

حبيبٌ أغلى من كل الأحباب

راهب آل محمد حَيَّرَتَ بصبركَ الأَلْبَاب

جن عقلي وراح يجوب في كل بلدٍ محراب

من كموسى شد في أيدينا إلى الله عِصَاب

لا جزع أن كان طريق الخلوة بالله هو الجواب

‏19‏/04‏/2017