*
 *
أَتَعَلَمُ مَاذَا تَمَنَّيْتُ مَولايَ
حِينَ التَقَى بِضَرِيحِكَ كُلِّي؟
*****
وَفَاةً فَلَا أمنِيات بَقَتْ لِي
لِأَسْعَى إِلَيْهَا
أُصَارِعُ ظِلِّي
*****
تَحَسَّسَتُ رَعْشَةَ نَسْمَاتِ عِطْرِكَ
 تَائِهَةً
مُذْ بَرَتْهَا الرِّيَاحُ
سَفِيرَ تَجَلِّي
*****
وخبّأتُ روحيَ تحتَ رِدَائِكَ
فاليُتْمُ طَاَل بِيُتمِيَ
لَا تَسْتَفِقْ يَا زَمَانُ وَدَعْنِي هُنَا
انْشَغِلْ بِالدَّقَائِقِ أو بِالثَّوَانِي
وَأقْنَعْ تَفَاصِيلَهَا أَنْ تَدَعَنِي
قَلِيلَ الطَّوِيلِ
طَوِيلَ القَلِيلِ مِن الوَقْتِ
يَارَبِّ حَنِّنْ زَمَانيْ عَلَيَّ
لِأَبْقَى هُنَا
حَيْثُ فَرْعِيَ وَأَصْلِيْ
*****
صَرْخَتُ بِمِلْءِ فَمِي يَا أَبِي
وَاِسْتَفَاقَتْ بِصَرْخَاتِ رُوحِيَّ
ذَرَّاتُ كُل اليَتَامَى
مَرَرْنَ عَلَيَّ يُهَدْهِدْنَ يُتَمِي
وَأَصْرُخُ لَا يَهَدَأُ الصَّوْتُ فِيَّ
أُحَاوِلُ يَصْرَعُنِي
لَا يُبَالِي
كَطِفْلٍ أَضَاعَ المَكَانُ
حِكَايَتَهُ الأزليةُ
لَا يَبْتَغِي أَيَّ شِئ سِوَاهَا
وَيُرْفضُ كُلَّ النُّقُوشِ عَدَاهَا
وَيُصَرَخُ لَا يَرْتَضِي أَيَّ فِعْلِ
*****
بِلَحَظَاتِ سُكْرِ اللِّقَاءِِ
تَماهَيتُ كُنْتُ وَمَا كُنْتُ
لَمْ أَسْتَفِقْ لِلقَدَاسَةِ
لَا شِئ فِيَّ يَعِيْ
تَمتماتِ المَكَانِ لِعَقْلِي
*****
أَنَا مِنْ أَنَا مَنْ أَكُونُ
لِيَحْمِلَنِي الرَّبُّ لِلعَرْشِ
فِيهِ أَصْلِي
*****
وَمَا صَلَوَاتُيَّ
يَا قُدْسُ يَا طُهْرُ
يَا مِنْ بِإِصْبَعِكَ النُّورُ تُمْلِيهُ ذَاكِرَةُ الضَّوْءِ
تَأْمُرُهَا الشَّمْسُ : غِيْبِي، أَطِلِّيْ
*****
سَبَتْنِي حَيَاتِي
أَسِيرَةَ حبٍ
وَ جَرْجَرَنِي الذَّنْبُ عَنْكَ بَعِيدًا
وَلَا زِلتُ فِي ذِكْرَيَاتِيْ
أَعِيشُ لِقَاءَ الخَيَالِ
لَعَلَّ الخَيَالَ
يُسَابِقُ رَكْبَ الحَقِيقَةِ
يَرْقَى إِلَى الوَاقِعِ المُتَعَلِّي
*****
أَغِثْنِي
أَعِدْنِّي
لِحُِضْنِ ضَرِيحِكَ
ثُمَّ اِنْتَزَعَنِي
مِنْ الكَوْنِ
لَا يَرْجِعُ السَّبْيُ أُخْرَى
فَلَا أَرْضَ جِدٍّ أَعُودُ إِلَيْهَا
إِذَا جَعْجَعَتْنِّيْ خُطوبُ المَآسِي
حَنانَيكَ .. مَنْ لِي ؟