1. ‏ها قد أُسدل سِتار العالم..
    ‏فلَيْس هُنا إلا الليل، وأنا.. وقلمي المنذور بِشَوقه، وحاجته إليك..
    ‏أَرقَبُ وحي الكلِم.. لأكتبَ فيك!
    ‏فكمَا تعلم وترى أنّ الحديث عنك إكسير الحياة.
    ‏‏كغيمةٍ أنت..
    ‏تُمطر على قلبي، تغسله.. تسقيه!
    ‏تُشبعه من فَيْضِ عشقك.
    ‏لينتعش، فيحيا.
    ‏كالنجمِ أنت..
    ‏تُضيء قلبي ودربي، لتَهديني!
    ‏فأنت يا ذكري الدائم..
    ‏حرز
    ‏وحجاب.
    في وحدتي..
    أنت ذِكري و وِرْدي ”حَسَن، حَسَن، حَسَن…“
    باسمك افتتحُ مناجاتي.
    ‏يا تسبيحي المُقدّس! يا نورِي الوضّاء..
    ‏وحدي هُنا..
    ‏أنا والليل، وذكرك.
    ‏أترنّم باسمك.. ورسم بقيعك!
    ‏أموت.. لأحيا على صورة بابك الأخضر وسورك!
    ‏أرفعُ يدي وأتمنى لو تطول، فتصل
    ‏وتستمر الأُمنيات!
    ‏فتارةً ليت الأيَادي تطير
    ‏وتارةً ليتني طيرٌ لأطير
    ‏الله..
    لو أنني طيرٌ أحطُّ على قبرك!
    ‏أنشرُ جناحي على تُربهِ الزاكي..
    ‏أُسند رأسي على صخرة بقلب التراب!
    ‏وأهملُ دمعة أسى عليك..
    ‏على ظلمٍ واجهته، وعدوٍّ افترى عليك!

على رُمح الكلم القاسي الذي صوّبك..

لم ولن يزَل ذكرك يُبارحني

لست ناسيك، يا ناسي وأصحابي.