متملصٌّ من بَلل الأحاجي ..
فارٌّ من ذُبول / عفن المتاهات ..

إلى النوّم ..
إلى الحلم ..
يا أمسيةَ النّدى ..
يا روْحَ النرجس ..

يا أيّتها البُرهةُ المديدة ..
يا وليدةَ انتظارٍ قَحُلَ صحبه ..

ذا أنا أزيّق قميصَ الانتياط بهَدب الذّكرى ..
قبل أن تخنقني و ترديني ..

كيفَ لا ..
و هي تنسلُّ من تخامُص الليل ،
بلا طرقٍ ترسمُ على جُدران بيتي ..
لحنَ تقلقلِ الأضلاعِ ..

تُتابعُ في هَدَجٍ ..

تَطلي الفَرش بالدّما ..
و عينُ المحراب ترمقني ،
تعضنّي بنابِ زُرقتها
فتكسو كسوتي بارتعاشِ أسواطها ..
و رَنين الفقراتِ ..

و أنا بتوسلاتي ..
أدعوكِ يا ساعة اللقا ..
عجلّي ..
نأتيكِ و قد غصصنا نُدباتنا بدماء القرابين .. فتقبلّي ..
و أدلِ جسر الوصول ..

فإلى مُحكِمكِ اهديني ..
هو الرّاد اعوجاجَ الضلعِ
و القارّ عينَ المتردّد