يوم خاطت به السماء ثوب حزنها
وطال به البكاء والنحيب
الما لمصاب سيدة العالمين
وكما فيه استنجدت الزهراء بفضة وعلي
ولطالما ارتبطت بها امي بالعشق الطاهر
سارت على خطاها بثقة الكون كله
فقدر الله لامي ان تتجرد من عناء الحمل لتقر عينا
وبكل صرخه تواسي بها مولاتها الهجت ب ياعلي
وتستنجد العون بالله وبها وب علي
ويرحل جنين ونأتي اجنة عاشقين
في يومها ويومي ..
تستهل امي فرحا مهنئة بقدومي
ويكسرها انين فاطمه وبكاء زينب العزيزه
من اول رضعه تغذيت حبها
وسقتني دمعة كسر الضلع
لتحييني على حب فاطمه
وان يكون التيم بها مخزون بين اضلعي
وهمست لي : ابكي فاطم مدى الدهر ..
كوني فاطميه فيومك فاطمي ..