أنت الساردة يا أسماء

أسماء يا أسماء..!

حضري أدواتك، و هيئي ذاكرتك لشغلها بمدخرات الأبد. كل شيء يجول هنا أو يسكن .. يجف أو يندى، يُستصعب أو يتيسر .. كل شيء مستودع لديك.
أسماء .. يا بهية يا مُنتقاة!
لا تُناوري التفاصيل الشجية، و لا تجتزئي الحدث، و أنت حتما لا تفعلين، وثّقي الأخبار الثقيلة بخفة، بهمة، بصبر عتيد، ابدئي من الجذور السحيقة في الأرض العتيقة و اسردي.
أسماء .. يا أمينة يا مؤتمنة!
يا من تجدلين الحضور في ضفيرة الغياب، و تحاولين تمرير الصبح لليالي المفتعلة، يا من تستدعين كل العلاجات الممكنة و غير الممكنة لضلع البهجة المكسور، و تطاولين الطعام بيد عزلاء لأفواه لن تأكل – أبدا – منها، الآن و في هذه الخطفة لن يجدي كتم الخبر .. فاسرديه.
أسماء .. يا شاهدة الأبد!
اطرقي الباب الآن، اخلعي خفيك، ادخلي، انظري قلب الدار..
يا ذات الإسم الواحد .. عايني أم الأسماء الكثيرة / الكبيرة، اسكني – قربها – و اسردي.
أسماء يا موجوعة:
” ماذا يجري خلف الباب؟ ”