“كِش أَلَم”

ربّي أوَهنَ الحُلُم صلصالي
واشتَعل القَلبُ شيباً
ولَـما تنضج فراغاتي النيئة بعد،
مَشدوهٌ بِـمَسافاتٍ تَنقض ظَهر أناتي،
غَريمي العَقرب يَتلصص على نَفَسي الطّويل.. وَيُمعن في إسكاته

رَبّي إن ناشئةَ الغِياب
أشدُ وطأةٍ على قَلب مُهترئ كَقلبي
مُثخنٍ بِـالذّكريات والمَكان، مُتكدّسٍ باللّهفة
عندما يَفتك بِـه الحَنين
يصير طُعماً سائغاً لِـمَصائدِ الخُذلان
يَنفض سَوأتهُ على وَجه المُواجهة
كَفارةً عن كل إخفاق
رَبّي إنّي مَسني الشوق
وَجِئتُ مُصاباً بِـالفوضى
ألهَث في مِضمارِ شَقائي بِـأقدامٍ مُنهكة
كي لا تُوبس العِزلة أوراق الوِصال
واضِعاً ألائِك أبي نُصب قَلبي:
“إياك يا وَلدي أن تُلدَغ من غبن مَرّتين”
“وإن كان لابُد من الغَرق، فَـاغرق كما يَغرق الماء”