استَجدي :

” يا قَريعَ الحَرف ..
تَهفو إليكَ شهقاتُ الأشياء من ذلقِ الطّوايا ..
تطغى المهاذمُ العتّية ألواح الرؤى ..
يومَ ” لا فتى ” و بَيارقُ الغطارفة ..

ثمّ شقّ الغمارة دَوي احتدام ..
و عقيرةُ الضّلع الممهوك ..
كلّها تستوطِن جدبَ مغيبك ..
يا قمرنا المليح ..

و ها أنا ذا أتوقلُّ دَوحتك الغرّاء ..
أجرُّ أهزوجتي ..
تَفري الوَضاعةُ رَغائفَها ..

فانفَح فيَّ من روافدِكَ السّخية “