على البابِ أستجديك..
الغَوث، الغَوث!
أطلبُك وأرغبُ إليك..
حالي لا يخفى عليك!
الليلُ قلبي، والبدرُ أنتَ..
فجُدْ على مسكينكَ بِنظرة، يا أملَهُ وسؤلَهُ..
أَطرقُ بابَكَ،
بلغةِ الواهِن أدعُوك!
ارتديتُ الخجل كسوة..
مَن لي غيرُك إذا أوصدتَ بابَك عنّي؟
حاشاك ما هكذَا عوّدتنا..
اِقْبلنِي، خُذني، اِدعُني إليك،
اِعذُرني، سامِحني، أنقِذني.. وخُذ بيدي!
هَب لي منك نظرة، لا لاستحقاقي بل لكرمك وتفضّلك.. فهذي الروح هاوية موشكة..
وأنتَ السبيلُ إلى الغريق!
أُتمتم..
إلهي بحاءه: حُسنِهِ الوهّاج، حرقتِهِ على مُصابِ الحُسين، حسرتِهِ على أختهِ زَينب، حنانهِ الذي أغدقهُ على الكون وما زال..
يا الله بسينه: سجاياه الجميلة، سريرته الطيّبة.. وسِلمِهِ الذي حقن بهِ الدّماء وسَمّه الذي فتّت كبده..
يا كريم، بنونه: نداه، نعمه، نفحاته القُدسيّة… ونوره، نوره يا الله الذي يبصُر بهِ الأعمى..
يا ربِّ بالحسنِ: بشخصه، بحقّه، بجاهه.. بقدسيّته، بعظمته، بحلمه، بعلمه، بقُربه منك، بظلامته، بصبره.. أرجوك ياربّ.