“كلماتٌ مُتَقطّعة”

تَعبرُ مني الأحلامُ
تحجبُ عني وجهَها
أسمَعُها تقول: ضيعتني

أغوصُ في التأويلِ
يثُورُ صمتُ السنين،
الفجرُ يغرقُ في صوتي
والدموعُ قوافلٌ مُتعبة

توقف أيّها القلبُ
لتستريحَ قليلًا
أنهكتكَ الجهاتُ الصم،
توقف لِتكسِرَ عني القيودَ
التي حرمتني الصلاةَ
بلا همٍ، وبلا سفر

لم يبقَ عندي أيُّ شيء
تركتُ ظلي يطاردُ خَطْوتِي
وقلتُ للشمسِ راقبي وجعي

مزيجٌ من الأمسِ القديم
تساؤلاتٌ تتركني
خائرًا.. باكيًا
أُسائِلُ كلَّ التساؤلاتِ عني

تُؤرجحني الآمال
ويأخُذُني الفِكرُ
إلى حكاياتٍ عَصيَّة

أكتبُ ما تيسَّر من الحزن
أغفو بين الفواصل
أشاهدُ عالمًا لم يُسكن
أفتحُ الأبواب المؤصدة
وأرى اللغةَ الخرساء
ترقدُ في صدري

الكلمات التي لم أقلها
كانت تمدُّ جذورها إلى الموت
وكان الموت أغنيةَ الوحيدين

أنا ما ضيعتُ أحلامي
رأيتُ أمسي واقفًا قربَ غدي
وكلاهما في حدادٍ
فمشيت….