العزيزة سكينه
تقرفصت، هل التقرفص سلوتها؟ هل يخرجها من جدار الخربة المتهالك؟ تنزوي بحزنها مذ تلك الظهيرة. تخبئ عينيها لئلا تذرع الليل الموحش/المعتم.

المدللة رقية
بعد رحلة الفقد المؤلم/ الجارح/ القاتل. تبحث البراءة عن مكامن الحب في غابة الشام. ترسم حلم الوصل كما يحلو لها. تسأل ويتوغل سؤالها في أعماق الممتحنة. تعجن صبرها لتطحن السؤال.
“عمه .. أين والدي؟”

الممتحنة زينب
أجنحة الرأفة تمتد من عباءتها. ترفرف على الصغار. وقلبها مطعون بما لا يحصى من الجراح. صدرها خزانة الآلام. وروحها خيمة الحنان. هي فهرس الأمان في سجن الزمان. تضع روحها في المهب وتستمر بالرعاية.

العليل علي
يكتم آلامه. جرحه يتكاثر على شكل شهقات تمتد في الأفق. يرى أجنحته مكسرة. قد أهينت نساؤه. وفي هذا امتهان وانتهاك. روحه نافرة من القوم؛ كل ما بصر عمته والحرائر مهبطات رؤوسهن/ محزونات/ مكلومات.

الرباب
غارقة في تأمل النجوم. تعدّها نجمة نجمة. تفتقد قمرها بينها. تسقط حبة دمع على وجهها الذي غيّرته حرارة السبي.

رملة
ساهمة تتأمل قاسمها وهو يتبسم في قلبها. خياله حيٌّ فيها. النسوة يتحدثن لها وهي تهمس له خافتة.