سأراكَ تقرأُ . .

يا مَكامِنَ نشوتي ،

تتسلقُ الخيلَ البُراقَ بـ غفوتي .

يا وارثَ المعراجِ ، يا سُبحانهُ :

أسرى بسيفكَ فوق محْملِ صهوتي

تبكي لكَ الصحراءُ

تمسكُ دمعها ،

تسقي بهِ نخلًا يموتُ بسطوتي

تَهتزُ تحتكَ . . كلّما قَرَّعتها :

أينَ القِبابُ الخضرُ ؟

أينكِ صفوتي ؟

فتجرّها من رملها مضطَرةً

هذا عَذابُ الهونِ أخمدَ شهوتي !

،

سأراك تكتبُ . .

يا غرائزَ صحوتي ،

يشتاقكَ الحِبرُ السوادُ بـ كُسوتي .

باءٌ / بدورٌ أحرقتْ أجسادها

حَرُّ الرمالِ فشاركتها جذوتي

قافٌ / قِبابٌ لامستْ أطرافها

سَقْفَ السماءِ فأشرقتْ في غشوتي

ياءٌ / يَمامٌ طار حتى نالهُ

بَطشُ الخَلائق فارتمى في قبوتي

عينٌ / عيونُ اللهِ تنظرُ ما جرى

حين اختفى الظلُّ الجليلُ ونخوتي .

،

سأراك تقرأُ ثمَّ تكتبُ لي أنا :

أرضُ البقيعِ

إليكِ أسرعُ خطوتي !