١- أدجى بهِ الليل الحزين وحتى ان

حمل المتاع ملازم الأعباء
٢- وقف الاخير محدقاً في عتمةٍ
وأقام في النفسِ أسىً و رثاء
٣- عودوا فللصبحِ طلوعاً آخراً
وجه السماء بهِ غدا وضّاء
٤- حضر عليُ المرتضى في وهجهِ
فرِحت بهِ بنت النبي الزهراء
٥- يا ثالث الايام من قدّمتهُ؟
إني أرى منه ضيا العلياء
٦- أي الجنان اعدها الله بهِ
حتى بهِ الصبح علينا أضاء ؟
٧- إني لمحتُ في عيونهِ ما اصطفى
أهل الوداد بهِ وأهل ولاء
٨- قد ساقني هذا الجمال لأعتلي
غصن الهيام بقلبيّ الغنّاء
٩- ما إن قربتُ من الوصولِ فخلتني
رطباً تساقط في دنو العذراء
١٠- إن الجمال لهُ كثير صنائِعاً
وبك جمالاً يبكم الشعراء
١١- وتعثري من فوقِ غصنٍ إنهُ
خجلي وقوفاً يا أبا الشهداء
١٢- لكنما قبل السقوط حملتهُ
ذاك الهيام ملازماً بوفاء
١٣- أحسين دلّ القلب إني تائهٌ
و ضللت نفسي في مدى الهيماء
١٤ – الناس ترويها المياه وإنني
لا أرتوي إلا بكأسِ لقاء
١٥- سألوني أي وداد أنت تقيمهُ
حتى نمت في قفرها الصحراء؟
١٦- فأجبتهم دمع العيون إذا روى
أرضاً من العشقِ غدت خضراء!

– شهد زُهير

متباركين بمولد أبا الاحرار الحسين عليه السلام ❤️????