ما إن بصرتُ بكَ السمومِ تلوحُ

سبق الدموعُ فؤاديّ المسفوحُ

آهٍ لقلبِكَ لا يزالُ انينهُ

إن تسكن العينُ يظل ينوحُ

مابال وجهكَ بالذبولِ قد اكتسى

بسماتُ ثغركَ عن عيوني تروحُ

أوكلما حاولتَ في إظهارِها

ظهرت عليكَ ملامح المجروحُ

ياليت لو فيني السمومِ تجسدت

وتفطرت من إثرِها بي الروحُ

و غدا التوجع في فؤادي خالداً

و بهِ اكتسيتُ خرقة المطروحُ.
– شهد زُهير

#الرضا