أبللُ خرقة الحَزَنِ وأمضي دون أشيائي
مضيتُ حافيّ القدمِ أُجرُ فوق غبرائي
إذا ناراً بنا ضمرت، اتونا النار سوداءِ
تُحمّلُني مراراتٌ لتعلو حمل أعبائي
سأمضي العمر منتظراً إلى إيناعُ صحرائي
وألقى من لهُ الروحُ تُضِجُ كل ذِكرائي!
ورغم الطعنُ في دَمِنا، سنُبقي الحب وضّاءِ
وحربٌ تضرِمُ يدكم، ففينا ضعف هوجاءِ!
حملنا راية الحقِ بحبِ الآلِ بيضاءِ
لتعلو فوق داجيةٍ تنيرُ كل ظلماءِ
حسبتم ان قتلتونا، سيحوي القلب إغفاءِ!
فلا! والله في القتلِ، نمت أغصان أهوائي!
سنؤتي في قيامتنا، دماء الظلمِ إباءِ!
ونشكو من أياديكم، ونشكو كل إيذاءِ
سنأتي الثأر مشتعلا و منّا القلبُ غنّاءِ
وتأتوا انتمُ ندماً رجاء النفس صماءِ.

-شهد زُهير