ألِشمسُ مثلِكِ تنجلي و تغيبُ؟
ولنا الفِراقُ والفِراقُ صعيبُ
ودعتُ في هذي الحياةِ أحبةً
وأنا أودعُ فيكِ ألفَ حبيبُ
نادت غياهب ذا الوجودِ حزينةً
وظللتُ من بعدِ الرحيلِ غريبُ
وتوارى عن عيني ضياكِ إذ انجلى
لكن في القلبِ عصيُ يغيبُ
يا أيها الموتُ ألا امهلتني
حتى أصبُ الوجد قبل تصيبُ
دارٌ إذا ما قد حوت أحبابها
أتضيءُ فينا بعدها وتطيبُ؟
أيطيبُ من فيها سيُفني عمرهُ
إن لم يكن أُنس الديارِ قريبُ؟
أتضيءُ في عمرِ اليتامى شمعةً
ام انهُ يجلو ضياها خضيبُ؟
اني لأتبع الحمام بلهفةٍ
فلعل عن سؤلِ الفؤادِ تُجيبُ
و لعلها ما إن تراني باكيا
حيثُ ثراكِ تدلني وتطيبُ
ولعل لو طال عويلي والبكا
و توقد الصدرُ بكلِ لهيبُ
ألقاكَ من بعدِ الصبابةِ والنوى
لو انها فيها يعودُ حبيبُ.

شهد زُهير