ما بال هذا الليل عامِرُ بالأسى؟

وعليهِ يشتدُ صدى الظلماتِ

يأبى وحتى أن يضيء مواسياً

آهاتُ كسر القلبِ و العبراتِ

يا كاظم الغيظِ أقيدكَ موجِعاً؟

أم لطمة العادي على الوجناتِ؟

أم انها الحسراتُ دون درايةً

أأطل صبحُ أم هي الظلماتِ؟

منعوك عن شمس الالهِ فتظهرُ

شمس الالهِ إذا اقمت صلاةِ

ظنوا بأنكَ إن رحلت ستنجلي

ذكراك ذاك حدوثهِ هيهاتِ!

موسى ابن جعفر قم اجبني سيدي

فالروح يُصدِعُها لظى الجمراتِ

ناديتُ في هذا الظلامِ وحتى ان

فاض النداء محمّل العبراتِ

ياليت اني قد فديتُكَ سيدي

قدّمت في ذاك الاوانُ حياتي

وضعوني في قعرِ السجونِ معذباً

تجري السموم كجري نهر فراتِ.

– شهد زُهير