في الجهةِ الأخرى من الوجودِ
الظلُ يفتحُ سماواته المقيدة بالحبِ
هناك حيث يبتَّلُ بلَونِ الصباحِ
يَرسمُ في الفراغِ مرآةً لا يُرى فيها إلا الفضاءات المعلقة فوقَ جيدِ الغيبِ ، كان الخيالُ رسولَ العقلِ
أرسلَهُ العقلُ إلى الحقيقةِ حتى يصفَ الشامة المرسومة على جدار الوقت ، يدخلُ فيها ليرى الحياةَ وهي تقضم أظافرَ المستحيل ، يعبر منها للوجودِ الآخرِ
ما الوجود الآخر؟!
إنَّه الوجود الذي يملك به الحب أجنحة الرؤى البيضاء
إنَّه المسافةُ التي تقطعها الذات من العدم إلى الخلقِ
هو الشعر
وحدَهُ الشعر!