تغيّر الموقع منذُ تأسيسه مرّات ومرّات، باتجاه خِدمة الكتّاب، باتجاه تمييز ابداعاتهم في شتّى المجالات، لم نكن نُخطط للتوقّف أبداً، الفكرة تكمن في الاستمرارية، لهذا كانت قرارات التطوير دائمة، بحثاً عن صناعة شيء مميّز جداً لجميع من يرغب بالانضمام لنا في هذه المركبة “مدونون”.

لأجلك، لأنّك مُهم، تغيّرنا، وأعدنا عجلة الدوران، لا تنسى .. أنتَ مُهم.


إليكَ

مزاجُك المليء بالحروف يتغيّر فجأة وفي لحظات اليأس تخرج الكلمات على شكل بُخار، تتسرّب من ذكرياتك، من مخزونك الفِكري، من قلبك. صمتٌ وسكون وبعدها انطلاق ناحية الجنون، ناحية الحروف المفعمة بالحياة، اختراق لكل مفاهيم الحياة، بحثُك الدؤوب عن بثّ الروح في الحروف هوَ المهمّة اليومية لكل كاتب، مُهمّة البقاء ككاتب، إنّها المُهمّة.

مُهمّتك

لا تقدر على الكتابة؟ اذهب إلى طبيب نفسي، ابحث عن صوتيات تُنقذك، اجلس في مقهى، أنصت لصوت الحياة، ما رأيك بالتلفاز؟ في زمننا هذا هوَ قبيح، شاهد “اليوتيوب” فيه الكثير من الإلهام، ابتكر حرفك، لا تقلق، نحن هُنا من أجلك، تجوّل في “مدونون” واكتشف أنّ الحروف لا تأتي طيّعة في كُل مرّة، هيَ تحتاج للجهد للعمل.

الانتحار؟

أرجوك عزيزي، لا تفكّر بالانتحار، فلا شيء يستحق، أنتَ ثمين جداً، أنتَ قادر على الكتابة، فقط ابحث عنها لتبحث عنك، تقدّم لها خطوة، وهيَ ستتقدّم لك نصف خطوة، وهكذا. ليكن فعل الكتابة لديك مشابه لفعل الحياة.


مدونون بحلّة جديدة .. نتمنّى لجميع الكتّاب طيب الإقامة.