نُشر القميص و تمزق حزناً من في السماء
السماء التي رأت ذلك الشهيد و لقفت تلك الدماء الزاكيات
سوادٌ يمزق الغيم و يصدح في الأرجاء
أفواجٌ أفواج من ملائكة النور تتنزل و تهبط على ذلك اللوح المسطور
تتفحص ذاك الجسم السليب و تشم نحره المنحور ،
نورٌ يحتضن نور و الحزن بدأ علامات لعاشوراء
كالنجم اذا هوى وما أدراك يا قلب أي جرحٍ على الطف قد هوى
نجمٌ ثاقب فانفتق الجرح وانشق القمرُ
سور وآيات و على هذا الشهر قُرئت فاتحة الأشجان
وصوت جِبْرِيل الأمين يخترق الحجب و السماوات السبع
صوته المملوء حزناً
نادى وسلام الله على المنادى
حي على العزاء حي على البكاءِ ،
حتى رفرفت تلك الراية السوداء و ارتفع ذاك النداء  . .
 أشهد أن الحسين شهيد ذبيح ٌغريب بكربلاء ،
فصلى الله على الباكين
و صلى الله على ذاك الشيب الخضيب وعلى صبر اخته الحوراء