لا يخفى علينا جميعاً أن الكتاب هو البحر الذي نغوص به ونخرج محملين بالسمو والرفعة والنفع الكثير، حيث أن المتعة التي تخلفها لنا القراءة تجعل منا أشخاصاً أكثر عطاء وأكثر إيجابية وبها يزداد خيالنا إتساعاً، ونرى الحياة بطيف ألوانها فتزيد من قدراتنا على التفكير بأساليب جديدة وأن تكون لنا بصمة الإبداع الخاصة.

عدنا لكم لنكون ممن يتخذ العلم أنيساً و الكتاب جليساً له، و لنتسع في تغذية عقولنا معاً بالقراءة لنحيا ونسمو ونحلّق  بأرواحنا وحواسنا في هذا الفضاء الرحب، وسنكون معكم (( في حضرة العنقاء والخل الوفي )) مع الروائي الكويتي القدير إسماعيل فهد إسماعيل، هو من مواليد 1940. حصل على بكالوريوس أدب ونقد من المعهد العالي للفنون المسرحية – دولة الكويت، عمل في مجال التدريس وإدارة الوسائل التعليمية، وأدار شركة للإنتاج الفني ، كما أنه يعتبر المؤسس الحقيقي لفن الرواية في الكويت لكونه يمثل إحدى العلامات الروائية العربية المحسوبة في سماء فن الرواية.

مما قيل عن روايتنا (( في حضرة العنقاء والخل الوفي )) أن في هذه الرواية يقدم الكاتب نمطاً كتابياً جديداً يخلط فيه وفقا لمقادير محسوبة, من دون أن تخل بعفوية الفن الروائي فى ذلك الشق,في هذه الرواية نجد أنفسنا في مواجهة مع الآخرين ضمن جغرافية كويتية صرف قد تبدو جديدة تماماً في عالم هذا الكاتب المنداح في الجغرافيات العربية الأخرى , فهو يدخل الى هذا العالم من خلال مأساة “البدون” والتى تعتبر واحدة من أهم التحديات المجتمعية الراهنة في هذا المجتمع العالق ما بين تقاليده وتقليديته من جهة, وحراكة السياسي المتقدم والنشط دائماً من جهة أخرى.

جمعت فصول روايتنا في (( 392 صفحة )) سنتداولها في غضون إسبوع إعتباراُ من يوم غد الأربعاء 10/6/2015 ، وآخر الصفحات سنطويها في يوم الثلاثاء 16/6/2015 ، ستكون لنا وقفات ومناقشات في حسابتنا المتنوعة في التويتر والانستقرام، كونوا بالقرب مميزين بتفاعلكم المعهود.

تُرى من سيكون القارئ المميز في هذه الرحلة ؟!

لاتنسوا نسختكم الخاصة من الرواية بصيغة ال PDF  (( للتحميل تجدها هنا ))