لِـصآحبِ الأمر (قُبلة عِتاب) وَ (جَمرة عَذاب)

 

مُستودع صغير على هيئة مَخروطٍ أجوف الشاكِلة بِـحجم قبضة اليّد، يَحمل المِثقال الأكبر من وَجعي .. يُطبّبني بِـنبضه الحنون .. يُهدهد روحي كلما استثارت هدأتُها .. يُصيّر دَمعاتي المُستعره بَرداً وسلامآ ❤️
القلبُ الذي يَستوطن قلبي .. ثكنة الأمل المَهدوية القابعة في أيسر صدري .. تيّار الحُب المُندفع مع كُريات دمي .. مُنتظري الذي تُترجمه رِئتي لِـشيفرة -أوكسجين مَهدوية-

أوآااه لِـقلبيّ الأعرج سيّدي .. المُتلعثم النّبض بِـغيابگ .. المُخمد الأنفاس بِــنواگ .. أوآااه لِـروحي اليآبِسه المُتعطشه لِـكوثرگ الرّوي يا عزَيز فاطِمه وكُلِ فاطِمه يآ يوسف الزّهراء وكُل زهراء يآ أَمل البَتول وكُل بَتول ، أوآااه لِـمآقينا التي ابيضّها الاشتياق ، وأَجسادنا التي أولهها الحَنين

عُد سيّدي أبا صالح فَـيعقوبُنا جُنّ لِـلُقياگ
اللهمّ كُن لِـوليگ الحُجة بن الحَسن عوناً ودليلاً وكافياً ونصيراً .. ومَتّعنا بِـفرجه السّريع .. وأقر أعيننا بِـنوره .. وامنُن علينا بِـرضاه وهَب لنا رَأفتهُ ورحمتهُ ودعاءهُ وخيرَه ما نَنال بِـه سعةً من رَحتمك وفوزاً عندگ يآ گريم ❤️