“سوف أبدأ الحرب الآن على الجميع”
يصرخ بها داخله قبل أن ينقض على باب غرفته خارجاً إلى صالة المنزل يقصدُ والدته والدخان يتصاعد من قلبه
“لماذا تكرهونني؟ ماذا فعلت زوجتي حتى تهينونها في غيابي؟ “
بعد أن أطفأ جمال ابتسامتها ورأى اتحاد الدموع في عينيها استغاظ واشتعل لصمتها فاستمر يغرس الدبابيس داخل قلبها بشتم أخواته
وقفت أمه، صفعته على وجهه، لتقول
“لو كنت سأكرهها فيكفيني لذلك تحويلها إياك إلى حرملة ! “
يتذكّر ذاك عند مروره على قبرها حاملاً جثةً صغيرة لطفل..يجثو على قبرها ويناديها: “ها هو حرملة يتجسّد داخلي يا أماه كما قلتِ، قتلتُ ولدي ضرباً كما قتلتكِ بكلماتي آنفاً..قد غضِب الله عليّ! “