حديث السماء لـ الشمس ..

وحديث السيدة زينب لـ الشمس ..

نادت السماء [ الشمس] ..

يا شمس البسي ثوب الدماء ..

وانزفي من جرح الأسى ..

انظري زينب وحيدة .. بلا كفيل ..

هل هذه ابنة علي ..

هل هذه اخت الحسين ..

أين كفيل زينب ..هل قطعت منه الكفوف ..

هل بات بـ جانب الفرات .. دون أن يسقي النهر من جوده وعطاءه ..

سمعت صوتاً  ينادي .. عباس قم لـ زينب ..

عباس .. سبيت زينب ..

عباس سبيت زينب ..

..

هل لبى النداء .. ذلك البطل ..

..

إذًا ليست هي زينب ..

فـ ظلها قد بان في هذه الساعة ..

..

اقتلي النور منك يا شمس ..

واستري ظل زينب ..

فـ عباسها قد هوى بـ جانب النهر عطشانًا  ..

وسقى الأرض حسيناً ..ورواها من دمه ..

حين اشتكت ذرات التراب العطش ..

..

أظلم الكون لـ حزنها .. وبكاها دمًا ..

..

.. ….

السيدة زينب :  ..

يا شمس مالي اراك وقد لبستي ثوب الدماء ..

مالي ارى النور قد اختفى ..

هل رحل الحسين كما قالوا..

هل جرى ما رأيت حقاً ..

هل أنا زينب ..

..

مالي أرى الأرض تبكي دماً ..

يا شمس أخبريني ..

..

أين ابن والدي ؟!! ..

أين كفيلي ؟؟ ..

..

لملمت الشمس أطرافها ..

رحلت وتلاشت بـ صمت ..

ليس لديها ماتقول بعد الذي جرى ..