صنعة الانتظار:

كـ ذُرى الطواحين العتية ..
عالق في صمت لحظته
الضاجة بخوف التحدر
و ألف حافر
لخيول الوقت
ينتظرُه !
.
.
الهائم المطحون ..
في حدّ صنعته
يحدث الأدوات مألوما :
” متى ..
أحترف الترقب ؟!
لأقول في سَحرٍ وضيء
إني ..
أيا وجه المدى
لا أحب تعجيل ما أخرت و لا…
تأخير ما عجلت !”
كـ عاشق أصيل
أخبت ومقا في محراب الحبيب !
.
.
الهائم المطحون
العالق في الأمد
في خبريات الجِراح
في الهرج العظيم
يتنسك في أحداق الحيّز ..
تترادف الشظايا ..
.
.
الهائم ..
معلق على مسمار غيبتك
في حائط الشوق الضروس
يرجوك يا رب الصنعة
ألا تعطلّ يديه .