حَامِلاً يُتمِي عَلَى ظَهْرِي

أُدَارِي الوَقتَ

لَا يَنْسَابُ مِن كَفِّيْ

إذَا المرْكَبُ مَالْ


أيْنَنَي الآنَ و شُطْآنُ الخَيَالْ


يُمْسِكُ الوَاقِعُ بِالثَّوبِ الَّذِي مَزَّقَهُ الذَّنْبُ

فَلَا يَسْتُرُنِي

يَفْضَحُ حُبِّي

مَا يُغَطِّي سَوْءَتِيْ أغْرق فِي اليمِّ

هَوَى حِينَ غَوَى حِينًا وَمَالْ


أَرْفَعُ الجَفْنَ بِبُطْءٍ أَرْمُقُ الغَيْمَ

يُدَارِي الشَّمْسَ يَحْمِيهَا

أَنَا مَنْ لِي

عَلَى سُوئِي

يُدَارِينِي وَيَحْمِينِي

وَفَوْقَ الظَّهْرِ يَجْثُو مُثْقِلًا هَمّ الجِبَالْ


آهِ يَا يُتْمِّيَ لَوْ تَعْلَمُ ضْعْفِيْ

لَتَوَارَيْتَ أَو اِزْدَدْتَ اِنْفِعَالْ


خُذْ بِأَوتَارِ نَحِيْبِيْ

أْوصِلْ الصَوْتَ “حَبِيبِي”

قَدْ سَكَنْتَ الظَّهْرَ

كَيْفَ الآنَ لَا تَسْكُنُ أرْكَانَ الوِصَالْ


كُنْتَ مَرْسُومًا عَلَى صَدْرِيْ

“يَتِيمًا”

مُنْذُ أَنْ كُنْتُ خَيالًا

غَابَ عَنْ رُوحِيَ رُكْنًا

بِاِنْشِطَارِ الرُّكْنِ وَدَّعْتُ الجَمَالْ


مُذْ هَوَى السَّيفُ

عَلَى هَامَتِهِ

أَصْدَعَ رُوحِي جَسَدِي قَلْبِي

أَمَا تُمْهِلُ يَا سَيْفُ

تُرِيدُ الإنْثِيَالْ؟


خُذْ بَقَايَيَ

فَلَا شَيْءَ يُرِيْدُ اليَوْمَ

أَنْ يُكْمِلَ هَذَا اللَّيْلَ

إنّ الْلَّيلَ طَالْ