مصافحات

بلا ماء

والماء الذي يتدفق منك لم ينبض لماذا؟
حين كان الحسين والعباس واهل بيت النبوة يا أيها الماء!
لم لا تنبض وتكون في طوع الحسين.

حين العطش والغربة بكربلاء هل نبضت لهم ،
من تحت الأكف أم الله من أمرك فتكون بذلك قد تشاركت في الجزع مع الحسين

وحين مررت بهم لتسقي وترمق عطش الحسين والعباس هل أبعدك الشيطان؟

يا أيها الماء،
هل ستبث الأمل وتسقي عطاشى كربلاء أم ستتوقف عن النبض

وتكون أنت مع الشيطان لامع الحسين، هل ستسقي العطشان بكربلاء؟
وذريته ألم يأمرك الله يا ماء لتكون في الثواب مع الحسين لا مع عدوه وترمق عطش أفئدة معدن الرسالة ومنطلق الوحي،
الحسين وذريته وأهل بيته هل نعتب عليك أم نشكرك لأنك أوصلت لنا معنى حب الحسين لدينه والذوذ عنه

بعطشه بغربته لكونك من جعلت سفينةُ النّجاة الحسين عليه السلام من ركبها قد نجى

ذرب النجاةُ ذرب ينثر الغبار عن كل محزون مذنب طالب حاجة

أنت يا ماء أنشكرك على صنيعك أم نوبخك لأنك من تسقي عطاشى كربلاء ، الحسين وأهل بيت النبوة عليهم السلام.