أكتبُ لكَ رُغم عجْزي..
وأصفُ لكَ حروفي الحائرة، رُغم تَيْهي وحيرتي!
وأبثُّ إليكَ حكايا منظومة على مَهلٍ، باتت وكأنّها قُصاصَات مكتوبة على عُجالة، من إعراض حرفي عنّي..
أحكيك شوقِي إليك، من زِنزانةِ ذنبي المانعة من وصولي إليك..
وأنثرُ لهفتي وحنيني للقائك، وأرفعُ راية طَلبي لك بعودتي..
تَعرفُ نفسِي! تَضعفُ دونك.
وأنت وحدَك تُدرك أنّني منك ومن قُربك أستمدُّ قوّتي!
ثلاثُ دهور فراق، كانت أكبر من تحمُّلي
وأكبرُ من أحكيها..
أَشكيكَ ذنبي الذي يمنعني
أشكيكَ بُعدي الذي يؤلمني
أشكيكَ ألمي الذي لا يسكن إلا بك
وأنتَ كما أنتْ، يقيني بك أنّك أقربُ لي من حبلِ الوريد..
أعطَف من أن ترانِي غريق ولا تُنقذني
أرأف من أن ترانِي مُتألِّم ولا تُسعفني
أكرَم من أن ترانِي أَلْحُّ بطلبي ولا تُكرمني
أنا فعلًا كُلَّهُم.
أينَنِي عنْك؟
أدركنِي.