هُوَ ” علي ” ، العالي شأنه ، و العليًّ في صفاته ..

الذي أرتبط اسمهُ مع نُطفنا الطاهرة منذ عالم الذر ، ليكّرمنا الله تعالى بولايته ، و شرف الإنتساب إليه ..

هوَ ” علي ” ، الذي سمعت استغاثات والدتي به قبل ولادتي و في اثنائها و بعدها و حتى لحظتي هذه .. ليّنجّيها من كل عثرة ، و يُحفّها بعنايته ..

هوَ ” علي ” الذي رافق اسمه خطواتي الأولى ، و كلما وقعت سمعتهم جميعاً حولي يهتفون ” يا علي! “! و كأنهم يعلّموني درس حياتي و نجّاة آخرتي لتبدأ أولى تمتماتي باسمه أيضاً ..

هوَ ” علي ” الذي كبر معي حُبه ، و خصوصيته العظيمة في قلبي ، حتى وصلت لأن أقول اليوم أنّ حب أهل البيت عليهم السلام جميعاً في كفة ، و حبه في كفة أخرى!

هوَ ” علي ” الذي انتخيت باسمه مراراً و تكراراً و لم يخيّبني بفضل الله تعالى أبداً أبداً !

هوَ ” عليحلال المشاكل ، منجّي العذراء ، قالع باب خيبر ، حامي الجار ، حامي الدخيل ، قاضي الحوائج ، نفس النبي ، زوج البتول ، أبا الحسن ، أبا الحسنين وأب الشيعة

هوَ ” علي ” الذي تًرافقني الدموع في ولادته ، و تنصيّبه ، و وفاته ، و كلما مرّ اسمه . و لا أدري سرّ ذلك سوى قشعريرة تنتابني و رعشة قلبٍ لا مثيل لها في حضرة ذكره.

هوَ ” علي ” الذي أكرمني الله تعالى ببركته بشرف الوقوف على أعتابه ، فتشّرب حُبه في داخلي أكثر ، فأنحى طولي أمام مقامه العظيم ، كالابن اللائذ بأبيه ، لأبكي في حضرته ، و أشكو له كلّ ما أهمّني . و لم أخرج خائبة ! بل أكرمني بفضل الله تعالى باليقين بقضاء حوائجي التي وضعتها بين يدّيه .

هوَ ” علي ” الذي سأبقى أنتخي بهِ كلما وقعت في شدة ، و سأبقى متيقنة أنّه سيخرجني منها كما فعل بي طيلة ثلاثٌ و عشرون عام!

هو ” علي ” نبض القلب ، و كرامة الإيمان ، و شرف المؤمن!

يا علي مدد .. !!